علي انصاريان

774

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

103 - القلب والقلوب « الحكمة وقصارى الكلام » 40 / 39 وقَالَ عليه السلام : لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ ، وقَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ . قال الرضي : وهذا من المعاني العجيبة الشريفة ، والمراد به أن العاقل لا يطلق لسانه ، إلا بعد مشاورة الروية ومؤامرة الفكرة . والأحمق تسبق حذفات لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره ، ومماخضة رأيه . فكأن لسان العاقل تابع لقلبه ، وكأن قلب الأحمق تابع للسانه . « الحكمة وقصارى الكلام » 41 / 40 وقد روي عنه عليه السلام : هذا المعنى بلفظ آخر ، وهو قوله : قَلْبُ الأَحْمَقِ فِي فِيهِ ، ولِسَانُ الْعَاقِلِ فِي قَلْبِهِ . « خطبة » 27 / 27 وضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالإِسْهَابِ ، وأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ ، وسِيمَ الْخَسْفَ ، ومُنِعَ النَّصَفَ . واللَّهِ - يُمِيتُ الْقَلْبَ قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً . « خطبة » 83 / 82 فَالْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا ، لَاهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا ، سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا ، وكَأَنَّ الرُّشْدَ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا . فَالْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا ، لَاهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا ، سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا ، وكَأَنَّ الرُّشْدَ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا . « ومن كلام له عليه السلام » 92 / 91 دَعُونِي والْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وأَلْوَانٌ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ ، ولَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ . « خطبة » 110 / 109 وتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ ، وتَفَقَّهُوا فِيهِ